ابن الهائم
241
التبيان في تفسير غريب القرآن
أعلم - يخرج ثمرها ومعه الدّهن ، وقال قوم : الباء الزائدة يعني أنها تنبت الدّهن ، أي ما يعصر فيكون دهنا . ومن قرأ تنبت بفتح التاء وضم الباء « 1 » فتأويله : كأنها تنبت ومعها الدّهن ، لا أنها تغذّى بالدّهن « 2 » . 9 - وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [ 20 ] الصّبغ والصّباغ : ما يصطبغ به ، أي يغمس فيه الخبز ويؤكل به . 10 - جِنَّةٌ [ 25 ] : أي جنون . 11 - فارَ التَّنُّورُ [ 27 ] يقال لكلّ شيء هاج وعلا : قد فار ، ومنه : فارت القدر ، إذا ارتفع ما فيها وغلا . 12 - وَأَتْرَفْناهُمْ [ 33 ] سبق تفسيره في سورة الأنبياء « 3 » . 13 - هَيْهاتَ [ 36 ] : كناية عن البعد ، يقال فيه : هيهات ما قلت ، أي البعد ما قلت . وهيهات لما قلت ، أي البعد مما قلت ( زه ) والمشهور أنها اسم فعل ، وفيها نيّف وثلاثون لغة « 4 » . 14 - غُثاءً [ 41 ] : أي هلكى كالغثاء ، وهو ما علا السيل من [ 53 / أ ] الزّبد والقماش « 5 » ؛ لأنه يذهب ويتمزق « 6 » ، والمعنى : جعلناهم لا بقية فيهم . 15 - تَتْرا و تَتْرا « 7 » [ 44 ] : فعلى وفعلى ، من المواترة ، وهي المتابعة ، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث ، ومن صرفها جعل ألفها للإلحاق كأنها ملحقة ب « فعلل » وأصل « تترى » « وترى » فأبدلت التاء من الواو ، كما أبدلت في تراث وتجاه . ويجوز في قول الفرّاء أن تقول في الرفع تتر ، وفي الخفض تتر ، وفي
--> ( 1 ) قرأ بضم التاء وكسر الباء أبو عمرو وابن كثير ، وقرأ بقية السبعة بفتح التاء وضم الباء ( السبعة 446 ) . ( 2 ) ورد اللفظ الغريب في النزهة في ( التاء المفتوحة ) 54 مع تقديم الشرح الخاص بفتح التاء وضم الباء على اللفظ المضموم التاء وشرحه ، وهذا مخالف لنهج السجستاني الذي يستهل بقراءة أبي عمرو ، وهو ما سار عليه هنا المصنف . ( 3 ) الآية 13 ، وهي لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ . . . . ( 4 ) انظر تفصيلا بلغاتها في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك وحاشية الصبان 3 / 199 ، 200 . ( 5 ) القماش : ما يكون على وجه الأرض من فتات الأشياء ( القاموس - قمش ) . ( 6 ) في النزهة 149 « يتفرق » . ( 7 ) قرأ تَتْرا بالتنوين ابن كثير وأبو عمرو ، وقرأ بقية السبعة بلا تنوين . وحمزة والكسائي وهبيرة عن حفص عن عاصم يميلون الألف في الوقف ولا يميلونها في الوصل ، أما من عداهم من السبعة فلا يميلون وصلا ولا وقفا ( السبعة 446 ) .